نقلت وسائل الإعلام على اختلافها خبراً مفاده تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتصال هاتفي بين الرئيسين اللبناني والصهيوني بعد ٣٤ سنة وهذا ما نفته مصادر بعبدا...!
أضاف هذا التصريح عبئاً على المفاوضات المباشرة بين لبنان والكيان المرفوض من فريق لبناني فاعل ويخوض مواجهة عسكرية تؤلم العدو وتلحق به المزيد من الخسائر المادية والبشرية وتفرض عليه معادلة جديدة التي أعقبت وقف إطلاق النار في ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٤، حيث استغل العدو وقف إطلاق النار من جانب واحد ومارس جرائمه الإرهابية، وفشل رهان الحكومة اللبنانية على الدبلوماسية الأميركية...!
يأتي هذا التصريح في ظل ظروف حساسة ودقيقة أهمها المفاوضات الأميركية الإيرانية، إذ تصر طهران على وقف إطلاق نار شامل بما فيه لبنان، ويأتي تسريب هذا الخبر لإيقاف السعي الإيراني بوجود الوسيط الباكستاني...!
أحرج الخبر حكومة نتن ياهو التي وضعت شروطاً أسوة بما مضى، وقرأ الجميع أن ايران هي اللاعب وتقود المحور بثبات، وأن الحكومة اللبنانية تغرّد خارج السرب، أما تنازلاتها لم ولن تجدي نفعاً. وفسّر البعض أن الاتصال الموعود قد يحمل أملاً بوقف إطلاق النار كجائزة ترضية ومن دون جميلة طهران...!
ينهض مما تقدم، أن محاولة إعادة خلط الأوراق وإحراج جوزاف عون وحشره في الزاوية والتخلي عن الحد الأدنى من ذرة القسم وحفظه لما تبقى من سيادة واستقلال قد سقط وأنهى ولايتة في الثلث الأول منها..!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا أعلن وحسم ترامب حصول اتصال اليوم الخميس بين الرئيسين اللبناني والصهيوني؟
٢- لماذا نفت دوائر بعبدا الخبر؟
٣- هل يعلن ترامب ذلك قبل حصول موافقة مسبقة من عون ام لا داعي لذلك؟
٤- في حال حصل الاتصال، ماذا سيتضمن ممكن وقف إطلاق النار؟